طالب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بضماناتٍ من الولايات المتحدة بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مستقبلاً، من أجل العودة للاتفاق النووي المُبرم عام ألفين وخمسة عشر.
وقال رئيسي في لقاءٍ مع شبكة سي بي إس الأمريكية أُجري معه الثلاثاء الماضي، إنّ بلاده جادةٌ في التوصّل إلى اتفاقٍ نووي مع القوى الكبرى، شرط أنْ يكون عادلاً وجيداً، حسب تعبيره.
وأضاف رئيسي، الذي من المقرر أنّ يحضر اجتماعات الجمعية العامّة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، أنّ الاتفاق يجب أنّ يكون دائماً وفيه ضمانات، حتى لا تنسحب منه الولايات المتحدة، كما فعل الرئيس السابق دونالد ترمب عام ألفين وثمانية عشر.
وانهارت المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، مؤخراً، بعد إصرار طهران على إغلاق تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آثار يورانيوم عثر عليها في مواقع إيرانية غير معلنة.
