في إفادةٍ مخابراتيّة يوميّة، قالت وزارة الدفاع البريطانية، إن روسيا وسَّعت على الأرجح نطاق المواقع التي تستعد لضربها في أوكرانيا في خطوة تهدف لإضعاف معنويات الشعب الأوكراني وحكومته، أو ربما تغيير مسار الحرب الدائرة منذ سبعة أشهر.
الدفاع البريطانية ذكرت في إفادتها على تويتر أن روسيا زادت من استهداف البنية التحتية المدنية في الأيام السبعة الماضية، حتى في مناطق لا تعتبرها ذات تأثير عسكري فوري، مشيرةً إلى أن فئة هذه المهام تضمّنت ضرباتٍ استهدفت شبكة الكهرباء وسداً على نهر إنهوليتس في منطقة كريفي ريه.
وشهدت الحرب الدائرة في أوكرانيا تحولاً دراماتيكياً في أعقاب هجوم مضاد للقوات الأوكرانية، حررت خلاله في أقل من أسبوع، نحو ثمانية آلاف وثمانمئة كيلومتر مربع من الأراضي في منطقة خاركيف شمال شرقي البلاد.
الأزمة الأوكرانية
حرب أوكرانيا تهيمن على اجتماع زعماء العالم في الأمم المتحدة
إلى ذلك، تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اجتماعاً رفيعَ المستوى الثلاثاء القادم، يركز خلاله زعماء العالم على الهجوم الروسي على أوكرانيا وأزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب.
اجتماع من غير المرجَّح أن يسفر عن أيِّ تقدّمٍ نحو إنهاء الصراع، حيث قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قبل الاجتماع، إنه “سيكون من السذاجة الاعتقاد بأنهم قريبون من إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام” في إشارةٍ إلى طرفي الصراع في أوكرانيا.
وتعتبر روسيا وأوكرانيا مصدرين رئيسيين للحبوب والأسمدة في العالم، وأنحت الأمم المتحدة باللوم على الحرب في تفاقم أزمة الغذاء، التي أججها بالفعل تغيّر المناخ وتفشي فايروس كورونا.
