وسط استمرار الجدل والصراع السياسي على السلطة بين حكومة فتحي باشاغا والحكومة الليبية منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، يعقد البرلمان الليبي اليوم الخميس في مقره بمدينة بنغازي، جلسةً رسمية لتسمية رئيسٍ جديد للمحكمة العليا.
جلسةٌ تعتبر محطَّ خلافٍ كبير بين المجلس الأعلى للدولة والفاعلين بالعاصمة الليبية طرابلس من جهة، والبرلمان من جهةٍ أخرى، بعد قرار الأخير إجراء تعديلاتٍ على قانون مجلس القضاء الأعلى وتعيين المستشارين الجُدد في المحكمة العليا.
وقبل أكثر من أسبوع، أفشلت مجموعةٌ مسلّحة موالية للرئيس الدبيبة، جلسةَ تغيير رئيس المحكمة العليا، بعدما قامت بمنع أعضاء البرلمان بالمنطقة الغربية من السفر من مطار معيتيقة إلى مدينة بنغازي.
واشنطن متخوّفة بشأن تحويل الأموال العامّة إلى الفصائل المسلحة
في سياقٍ منفصل أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، أنها كررت التأكيد على مخاوف الولايات المتحدة بشأن تحويل الأموال العامة الليبية إلى الفصائل المسلحة، خلال لقائها رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في تونس مؤخراً.
ليف قالت إنها شددت خلال زيارتها لتونس في إطار جولة بالشرق الأوسط على الحاجة الملحة
لدعم القادة الليبيين مسارًا موثوقًا للانتخابات في أقرب وقت ممكن، مؤكدة أهمية تعزيز المؤسسات الاقتصادية الليبية للإدارة الشفافة لعائدات النفط والغاز لصالح جميع الليبيين.
وكانت الخارجية الأمريكية أصدرت مؤخراً تقريراً عن الشفافية المالية في ليبيا خلال العام 2022، والذي أشار إلى عدم استخدام حكومة الدبيبة منتهية الولاية مبادئ المحاسبة المقبولة دوليًا بشكل كامل، فيما لم يستوفِ جهاز الرقابة معايير الاستقلالية الدولية، وفقاً للتقرير.
