أعلنت منظمة معاهدةِ الأمن الجماعي رفضَها استخدام القوة المسلّحة على حدود أرمينيا وأذربيجان، معتبرةً أن ذلك أمرٌ غير مقبول.
وشدّد السكرتير الصحفي للمنظمة “فلاديمير زينيتدينوف” على ضرورة استخدام الأساليب والاتفاقات السياسية والدبلوماسية، لتسوية الخلافات والنزاعات وحلِّ التناقضات، وَفق البيانات الخاصة بأرمينيا وأذربيجان على خلفية الحرب الماضية في عام ألفين وعشرين.
وفي الإطار أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس “إيمانويل ماكرون” يعتزمُ إحالة مِلف الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان إلى مجلس الأمن الدولي.
وأضافت الرئاسةُ الفرنسية أن ماكرون واصلَ حثَّ الجانبين على الالتزام بوقفٍ لإطلاق النار، وذلك نظراً لمشاركة فرنسا في قيادة مجموعة مينسك، التي تتوسّط في النزاع بين أرمينيا وأذربيجان إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا.
ومن جهة أخرى أكد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الأرمينية بأن يريفان دعت لعقد جلسة للمجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على خلفية التطورات الأخيرة على الحدود الأرمينية الأذربيجانية.
