يسعى زوجان كنديان إلى أخذ أبنائهما الأربعة في زيارة لمختلف دول العالم، لأجل السياحة والاستكشاف، وسط مخاوف من أن يفقد ثلاثة منهم البصر من جراء إصابتهم بمرض نادر وخطير في العيون.
ويخوض الأبوان، إيديث ليماي، وسباستيان بيتيليي، سباقاً مع الزمن، حتى يتمكن الأبناء الثلاثة مع شقيقتهم من رؤية أقصى قدر من المقاصد السياحية حول العالم، ما داموا قادرين على الإبصار حتى الآن.
واكتشف الزوجان منذ 12 عاماً أن ثلاثة من أبنائهما مصابون بمرض جيني معروف باسم “التهاب الشبكة الصباغي”، ويؤدي إلى تراجع أو فقدان البصر مع مرور الوقت، فيما لا يوجد علاج ناجع له حتى الآن.
وبدورها قالت الأم، إيديث ليماي، إن الأطباء لا يعرفون في الوقت الحالي، وتيرة تراجع البصر لدى أبنائها، لكن المتوقع والمحتمل جداً هو أن يفقدوا البصر بشكل كامل في أواسط العمر.
وأكدت الأم حرصها على إثراء ذاكرة أبنائها حتى يروا أكثر الأشياء الممكنة قبل فقدان البصر.

وحتى الآن، زارت الأسرة كثبان الرمال في ناميبيا، ورأت الفيلة في بوتسوانا، وركبت المناطيد في كبادوكيا بتركيا، كما ذهبت إلى مغارات زنجبار في تنزانيا، إلى جانب زيارة أخرى إلى زاميبيا، وتبدي الأسرة عزماً على زيارة بلدان أخرى مثل إندونيسيا ودول في جنوب شرق آسيا.
