بعد عدّة عمليات كرٍّ وفر، شنّت القوات الأوكرانية هجوماً مضاداً لاستعادة أراضٍ في الشرق والجنوب كانت قد خسرتها بداية الهجوم الروسي وحققت تقدماً كبيراً بحسب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي قال الإثنين إنّ التقدم الأوكراني لا يزال في أيّامه الأولى.
بلينكن أضاف خلال مؤتمرٍ صحفي بالعاصمة المكسيكية مكسيكو، أنّ ما فعله الأوكرانيون خُطِّطَ له تخطيطاً ممنهجاً بدعمٍ من الولايات المتحدة والعديد من الدول الغربية، مشيراً إلى أنّ الصراع في أوكرانيا من المرجَّح أن يستمر لوقتٍ أطول، إذ لا يزال لدى روسيا قواتٌ وأسلحةٌ كثيرة في أوكرانيا تستخدمها بشكلٍ عشوائي ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، على حد تعبيره.
واستعادت القوات الأوكرانية السيطرةَ على عشرات القرى والبلدات في الشرق والجنوب خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن تخلّت موسكو عن معقلها الرئيسي بشمال شرق أوكرانيا.
البهجة تعم شمال شرق البلاد مع عودة السكان بعد “تقهقر” روسيا
في غضون ذلك توغّلت القوات الأوكرانية أكثر في أراضٍ انتزعتها من القوات الروسية، وعاد السكان المبتهجون إلى القرى التي كانت في السابق على خط الجبهة في حين أمطرت موسكو منطقة خاركيف بالقذائف ممّا أدّى إلى اشتعال حرائق في أنحاء المدينة الرئيسية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنّ القوات الأوكرانية استعادت منذ بداية الشهر الجاري ستة آلاف كيلومتر مربع من الأراضي التي سيطرت عليها روسيا.
يشار، إلى أنّ روسيا أقرت بتراجع قواتها أمام القوات الأوكرانية في الشمال والشرق، من أجل ما قالت إنه إعادة ترتيب، فيما اعتبر أنه أسوأ خسارة لموسكو منذ انسحابها من مشارف العاصمة كييف في أسابيعِ الحرب الأولى.
