أعلنت الجهات الصحية في شمال وشرق سوريا عن وفاة ثلاثة أشخاص جراء إصابتهم بمرض الكوليرا، مؤكدة أن الوضع ما يزال تحت السيطرة مع تشديدها على التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية.
وأفادت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية، خلال بيان لها، عن رصدها عدة إصابات بمرض الكوليرا في الرقة والريف الغربي لدير الزور، مؤكدة تسجيل ثلاث وفيات.
وناشدت الهيئة، المنظمات الدولية على رأسها منظمة الصحة العالمية تقديم الدعم اللازم للحد من انتشار الكوليرا.
وقال الرئيس المشترك لهيئة الصحة في شمال وشرق سوريا، جوان مصطفى، إن الوضع الحالي تحت السيطرة، والهيئة اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة المرض، مشدداً على ضرورة اتباع وسائل الوقاية، ومعرفة مصادر مياه الشرب قبل الاستعمال، وغسل الخضروات بمادة الكلور جيداً.
ومن جهتها، ذكرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بأن المؤسسة العامة للمياه في الإدارة المدنية لدير الزور باشرت بتوزيع خزان سعة 1000 لتر من مادة الكلور السائل على وحدات المياه بريف دير الزور الغربي، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة هي إجراء احترازي للوقاية من مرض الكوليرا.
ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي، وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي إلى الإصابة بإسهال وتقيؤ.
وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، فإن سوريا تشهد أزمة مياه حادة، على وقع تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي على مدار 11 عاماً من عمر الحرب في سوريا، وأدى ذلك إلى تضرر قرابة ثلثي عدد محطات معالجة المياه ونصف محطات الضخ وثلث خزانات المياه.
