الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب تراجعَ عن سياسةِ هجرةٍ سببت غضباً في الداخلِ والخارج بتوقيعه على أمرٍ تنفيذي يُنهي فصلَ الأطفال عن ذويهم وهم يعبرُن الحدود بينَ الولايات المتحدة والمكسيك بشكل غير مشروع
وقال ترامب خلال توقيعِ المرسوم في البيت الأبيض بأن الأمر يتعلقُ بإبقاءِ العائلات معاً، وانه لم يشعر بالارتياح لمرأى العائلات وقد فُصلِ أفرادها عن بعضهم، مع التأكدِ في نفس الوقت من أن لبلادهِ حدوداً منيعة وقوية للغاية وإنه لن يسمحَ بأن تتحولَ الولايات المتحدة إلى” مخيمٍ للمهاجرين”
وأعلن الرئيس الامريكيَ بنفسهِ في بداية أيار/ الماضي اعتمادَ سياسةِ عدمِ التهاون التام مع الهجرة غير الشرعية التي تم بموجبها فصلُ أكثرَ من ألفين وثلاثمئة قاصرٍ عن أهلهم بعد توقيفهم عند الحدود ومعظمهم من الفارين من العنفِ في وسطِ القارة الأمريكية
بينما أعلنت واشنطن تشديدَ اجراءاتِ طلبِ اللجوء، أكد وزيرُ خارجيتها مايك بومبيو أن الولايات المتحدة “ستواصلُ مساعدةَ اللاجئين الأشد ضعفاً تماشياً مع القيم الأصيلة للمجتمعِ الامريكي”
ومن أهم الردود الدولية، اعتبرت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي تلك المشاهد عن أطفالٍ محتجزين وكأنهم داخل أقفاص، بأنها صادمة للغاية
جاء ذلك بعد ان أعلن السفير الأمريكي لدى لندن الأربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيجتمعُ مع الملكة إليزابيث خلال زيارةٍ لبريطانيا في منتصف تموز/ يوليو
ويرى دبلوماسيون معنيونَ بسياسة الهجرة، أن السياسة المتشددة جدا لترامب تجاه الهجرة، القانونية وغير القانونية، لا يبدو أنها أبطأت تدفقَ الواصلين بعد ان تلقت الولايات المتحدة العام الماضي أعلى طلباتِ اللجوء وصل إلى 330 ألف طلب، متقدمةً على ألمانيا، بحسب ما أفادت منظمة الأمن والتعاون الاقتصادي
