دويُّ انفجاراتٍ قرب محطة زابوريجيا النووية جنوبيَّ أوكرانيا.. والأنباء الأولية تفيد بتعرّض المنشأة الأكبر في أوروبا لهجومٍ جديد، لتبدأ على إثر ذلك جولةٌ جديدةٌ من الاتهامات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، فيما يحبسُ العالم أنفاسَه خشية كارثةٍ إشعاعيةٍ محتملة.
وزارة الدفاع الروسية وفي تصريحاتٍ تكرّرت مراراً في الفترة الأخيرة، قالت إن قصفاً مدفعياً أوكرانياً استهدفَ بلدة “إنرغودار” والمنطقة المحيطة بمنشأة زابوريجيا، خلال الساعات الأربعِ والعشرين الماضية، رغم الرقابة الدولية على المحطة مؤخراً.
وكانت روسيا قد اتهمت الأسبوعَ الماضي أوكرانيا بقصف المنشأة النووية، لتردّ الأخيرةُ بإقرار الهجوم، ولكن، ضد قاعدةٍ روسيةٍ في بلدة إنرغودار القريبةِ من المحطة، بحسب بيانٍ للجيش الأوكراني.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بدوره اتهم خلال الساعات الماضية، روسيا، بتنفيذِ الهجوم الجديد على زابوريجيا، محذراً من كارثةٍ إشعاعيةٍ وشيكة، على حد تعبيره، سيّما بعد توقّف آخر مفاعلات المحطة عن العمل.
تطوراتٌ خطيرةٌ تأتي في وقتٍ تواصل القوات الروسية هجماتها على مناطقَ متفرقةٍ في جنوب وشرقي أوكرانيا، فضلاً عن منطقة خاركيف في الشمال الشرقي، التي عادت مؤخراً لمسرح العمليات القتالية.
السلطات: مقتل 3 أشخاص بقصف روسي على خاركيف
السلطات الأوكرانية قالت إن ثلاثة أشخاصٍ لقوا حتفهم، بينهم امرأةٌ، جرّاء قصفٍ روسيٍّ استهدف مبنىً سكنياً في مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد، فيما طال قصفٌ مماثلٌ مستودعاً للنفط في بلدة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني.
