يزداد الغموض حول مصير إحياء الاتفاق النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى، مع توالي التصريحات الصادرة خاصةً من إيران والولايات المتحدة.
المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية سامويل وربيرغ، أكّد أنّ الرئيس جو بايدن “لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحةٍ نووية، مشيراً أنه لن يتم إبرام أيِّ اتفاقٍ لا يصبُّ في مصلحة الأمن القومي لبلاده.
هذا، ويعتزم الممثّل الأميركي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي، المشاركة في “اجتماعٍ سري” مع أعضاء الكونغرس في الرابع عشر من الشهر الجاري، لتقديم إيضاحات حول مسار المفاوضات، بحسب ما نقلت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية.
إسرائيل
صحيفة: إيران تماطل في المفاوضات التي قد تُرجأ لشهرين
وفي سياقٍ متصل، أفادت صحيفة، هآرتس الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولٍ إسرائيليٍّ مطّلع على المحادثات، أنّ إيران تماطل في المفاوضات من أجل الحصول على مكاسبَ من خلال إصرارها على إغلاق مِلفِّ تحقيقِ الوكالة لمواقعها النووية غيرِ المعلنة.
وبحسب الصحفية الإسرائيلية فإنّ واشنطن تريد توقيع الصفقة في أقرب وقتٍ ممكن من أجل الانتهاء من هذا الملف، بينما تتطلّع طهران لتحقيق أكبرِ عددٍ ممكن من الإنجازات قبل قرار التوقيع على الاتفاق.
كما نقلت الصحيفة عن مصدرٍ إسرائيليٍّ آخر أنّ المفاوضات قد تتأخّر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ووسط تفاؤلٍ بقرب التوصّل لإعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، جاء الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية مساء الخميس، والذي وصفه الأمريكيون والأوروبيون بـ “غير البناء”، ليضع المحادثات في مأزقٍ جديد.
