بعد اقتراب المحادثات النووية مع إيران من مرحلة الحسم، لمّح منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، إلى إنّ طهران تخلت عن بعض مطالبها الغير مرتبطة بالاتفاق، مبديا إشارات متفائلة بقرب التوصل لاتفاق أو صيغة توافقية.
كيربي، وفي حديث للصحفيين، أوضح أنّ المتفاوضين باتوا أقرب الآن إلى الاتفاق مما كانوا عليه في الأسابيع والأشهر الأخيرة، مضيفاً أن ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى استعداد إيران للتخلي عن بعض مطالبها التي لم تكن مرتبطة بالاتفاق على الإطلاق”.
وفي معرض رده، على إعلان وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبد اللهيان من موسكو بأن بلاده تطلب ضمانات أقوى، قال كيربي، إنه لم يسمع تلك التصريحات.
أمريكا
بايدن يشدد على التزام واشنطن عدم امتلاك إيران سلاح نووي
إلى ذلك شدد الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، على التزام الولايات المتحدة بعدم السماح لإيران مطلقاً بامتلاك سلاح نووي بحسب بيان للبيت الأبيض.
ووقع بايدن ولابيد في تموز/ يوليو الماضي تعهداً مشتركاً بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، في تعبير عن الوحدة بين الحليفين المنقسمين منذ فترة طويلة فيما يتعلق بإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي تعارضه إسرائيل.
وبدت إعادة إحياء الاتفاق النووي وشيكة في آذار/ مارس. لكن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن انهارت بسبب عدة قضايا، من بينها إصرار طهران على إغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها في آثار اليورانيوم التي عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة قبل إحياء الاتفاق.
