أبعدت البحرية البريطانية ضابطاً عن غواصة نووية كان يعمل على متنها، بعدما جاهر برفضه استخدام الأسلحة النووية لأسباب دينية.
وأبلغ الملازم أول، أنطونيو جارديم، قادته في البحرية البريطانية أنه يعارض حتى استخدام بريطانيا للردع النووي، بسبب معتقداته المسيحية.
وجاء قرار رفضه لاستخدام النووي، بعد أيام فقط من تكليفه بتولي مهمة في الغواصة “إتش أم أس فانغارد”، التي تعتبر واحدة من أضخم القطع الحربية في سلاح البحرية البريطاني، ومسلحة بصواريخ ترايدنت القادرة على حمل رؤوس نووية.
لكن القصة لم تقف عن الإبعاد عن الغواصة النووية، إذ خسر هذا الضابط وظيفته ودخل في نزاع قضائي مع وزارة الدفاع البريطانية التي رفع عليها دعوى، يقول فيها إنه يعاني من التمييز الديني وفقدان تصريحه الأمني.
واستمعت المحكمة إلى أن زملاء الضابط من البحارة أطلقوا عليه لقب “الزناد” بسبب نفوره من الأسلحة وإحجامه عن الضغط على الزناد.س
