التضييق على الصحفيين وعملهم، عادةٌ درج عليها حزبُ العدالة التنمية الحاكم منذ استلامه السلطة في تركيا مطلع الألفية الجديدة، ولم تقتصر تلك الممارسات على الصحفيين المحليين بل طالت كذلك أقرانهم الأجانب.
الصحفي اليوناني إيفانغيلوس أريتوس، ذكر أنه مُنِع من دخول تركيا، وقال إنه لدى هبوطه في مطار إسطنبول يوم الخميس، وجد الشرطةَ التابعة للنظام التركي في انتظاره هناك، واستجوبته لنحو سبع ساعات، ليأتي قرارُ ترحيله بعد ذلك إلى العاصمة البلجيكية بروكسل.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”7szHfX6F9cA”]
وأكد أريتوس أن النظام التركي قرر ترحيله ومنعه من العودة لأسباب تتعلق بالنظام العام، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لترحيله هو رحلته إلى جنوب شرق تركيا وشمال سوريا في عام ألفين وخمسة عشر ورحلاته الأخرى لبقية المناطق في تركيا.
وأوضح الصحفي اليوناني الذي يقدم تقاريرَ عن تركيا منذ عشرين عاماً، أن هناك أسباباً أخرى للترحيل، مثل اتصالاته مع أشخاص يعتبرهم النظام التركي مشبوهين، وكذلك لوجود صور من شمال سوريا على هاتفه، كان تلقاها عبر مجموعات صحفية.
أريتوس أضاف أنه لم يخفِ أسفاره واجتماعاته أبداً، وأنه كتب كتابين وسلسلة من التحليلات التي تركّز على التطورات السياسية وقضايا السياسة الخارجية، فضلاً عن التغيرات الاجتماعية في تركيا.
واحتلت تركيا المرتبة 149 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة، بحسب منظمة مراسلون بلا حدود، التي أشارت إلى تزايد الاستبداد والقمع المستمر للأصوات المعارضة لرئيس النظام التركي رجب أردوغان.
