سرّاً وعبر تركيا تبحث الشركات الأمريكية التي غادرت روسيا بسبب الحرب الأوكرانية وتطوراتها عن طريقةٍ للالتفاف على العقوبات والعودة إلى السوق الروسية بحسب صحيفة يني شفق التركية.
الصحيفة، نقلت عن رجال أعمالٍ أتراك قولهم، إنّ العديد من الشركات الأمريكية التي ترغب بالعودة إلى السوق الروسية وتجنب العقوبات الدولية، عرضت على الشركات التركية في الأشهر الأخيرة التعاونَ في ذلك مقابل عمولةٍ معينة.
ولتغطية خسائرها في السوق الروسية تلجأ الشركات الأمريكية بحسب الصحيفة لتقدم مثل هذه العروض التجارية المشتركة للشركات التركية، لافتةً إلى أنّ تلك الشركات تمارس أعمالها على طول الطريق بين روسيا وتركيا ودبي والولايات المتحدة.
ووَفقاً للصحيفة، فإنّ مايرون بريليانت، نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية زار تركيا والتقى عدداً من رجال الأعمال في آذار مارس الماضي، أي بعد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، لهذا الغرض، مشيرةً إلى أنّ قائمة السلع التي ترغب الشركات الأمريكية بشرائها من روسيا تتضمّن البتروكيماويات والوقود المعدني، والمعادن الثمينة والأحجار والحبوب والحديد الصلب، والأسمدة والمواد الكيميائية غير العضوية ومنتجات المياه والمشروبات الكحولية.
ومع بدء الحرب في أوكرانيا وجدت كبرى الشركات الدولية نفسها في موقفٍ صعب، بعد فرض الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة، عقوباتٍ اقتصاديةً على روسيا جرّاء هجومها العسكري على أوكرانيا، نظراً لتداخل الجانب المالي والاقتصادي مع الشركات الروسية في عدة مجالات.
