مع استمرار الأزمة السياسية في البلاد وخروج السودانيين في احتجاجات شعبية بشكل شبه أسبوعي, جدد مجلس السيادة التزامه بترك أمر الحكم للمدنيين, وأعلن على لسان نائب رئيسه استعداده لعقد لقاءات تشاورية مع الأطراف من أجل تحقيق توافق وطني.
نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو أعلن استعداد الجيش للتشاور مع بقية الأطراف حول الجهود المبذولة لانطلاق الحوار السوداني من أجل تحقيق توافق وطني يكمل مسار الانتقال والتحول الديمقراطي وصولاً لانتخابات بنهاية الفترة الانتقالية.
حميدتي أكد على التزام المؤسسة العسكرية بترك أمر الحكم للمدنيين والتفرغ التام لأداء المهام الوطنية المنصوص عليها في الدستور والقانون, وأشار إلى حرص المكون العسكري على تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار، من خلال التعاون مع الأطراف لتذليل أي مصاعب تعيق دعم التحول والانتقال الديمقراطي.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Iv7Q-WTbu0g”]
كما ودعا جميع قوى الثورة والقوى الوطنية، للإسراع في التوصل إلى حلول عاجلة تؤدي لتكوين مؤسسات وهياكل الحكم الانتقالي المدني.
يذكر أن البعثة الأممية في السودان كانت قد أطلقت قبل أشهر عدة مبادرات من أجل إطلاق حوار بين كافة الأطراف السودانية، إلا أنها لم تفض إلى نتيجة، في ظل تمسك المدنيين لاسيما قوى الحرية والتغيير بتسليم الحكم إلى المكون المدني، وتشكيل حكومة مدنية ترعى الفترة الانتقالية ريثما تجرى انتخابات في البلاد.
وبعد أشهر من التعثر أعلن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في الحوار الوطني الذي دعت إليه الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية وتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة.
