العنف ضد اللاجئين السوريين يتصاعد في تركيا، وسط صمتٍ من النظام هناك، حيث فقد سبعة لاجئين سوريين حياتهم على أيدي شبّانٍ أتراك مع تنامي خطاب الكراهية في عددٍ من الولايات خاصّة خلال الأشهر الثلاثة الفائتة، دون أيةِ إجراءاتٍ رادعة من السلطات.
ناشطون سوريون في تركيا، حمَّلوا النظامَ التركي، المسؤوليةَ الكاملة عمّا يتعرَّض له السوريون، من قتلٍ واضطهادٍ وعنصرية وسوء معاملة، بسبب التزامه الصمت حيال تلك الممارسات.
ووثّقت مواقع التواصل الاجتماعي عبر ناشطين العشرات من حالات الاعتداء بالضرب على اللاجئين السوريين، وأظهر مقطع فيديو انتشر مؤخّراً، تعرُّضَ امرأةٍ مسنّة للاعتداء والركل على يد شابٍّ تركي في مدينة غازي عنتاب جنوبيَّ البلاد.
من جهةٍ أخرى وبغرض كسب قاعدةٍ شعبية استعداداً للانتخابات القادمة، تزيد بعض أحزاب المعارضة في تركيا من معاناة اللاجئين السوريين، عبر خطابٍ سياسي لا يخلو من العنصرية يدعو لترحيل السوريين قسراً من البلاد.
ويقدّر عدد السوريين في تركيا، بنحو أربعة ملايين لاجئ فرّوا من بلادهم بعد اندلاع الأزمة السورية عام ألفين وأحد عشر، وانتشروا في مختلف الولايات التركية.
