بعد يومٍ من مقتل داريا دوغين، ابنة السياسي ألكسندر دوغين الذي يوصف بالعقل المدبِّر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إثر انفجار سيارتها في ظروفٍ غامضة بضواحي العاصمة موسكو، كشفت لجنة التحقيقات الروسية أنّ البيانات التي تم الحصول عليها تشير إلى أنّ الجريمة مدبَّرةٌ ومخططٌ لها مسبقاً.
لجنة التحقيقات أوضحت ثبوت زرع عبوةٍ ناسفة أسفل السيارة قرب السائق، ما أدّى لمقتل داريا دوغين، التي كانت تقود السيارة، على الفور، بحسب وسائلِ إعلامٍ روسيّة.
ولقيت دوغين الابنة، حتفَها بعد مغادرتها فعالية شعبية بالقرب من قرية، على بعد نحو أربعين كيلومترًا من موسكو، وقال أحد منظمي الفعالية، إنّ والدها كان من المفترض أن يستقل السيارة التي انفجرت.
وفي السياق، قالت الخارجية الروسية، إنّه في حال ثبوت تورُّط أوكرانيا في عملية الاغتيال فسيكون ذلك شكلاً من أشكال إرهاب الدولة من قبل كييف.
وكانت درايا دوغين مدرجةً في قائمة العقوبات البريطانية لاتّهامها بنشر أنباءٍ كاذبة عن الحرب الروسية على أوكرانيا.
وعملتِ الخبيرة السياسية داريا دوغين سكرتيرةً صحفية لوالدها، الذي يُوصف بأنه “عقلُ بوتين المدبِّر”، وهو قوميٌّ من أبرز المنظرين لإيديولوجية الكرملين الذين تنبَّأوا بانتهاء عصر الليبرالية الغربية.
ويشار إلى أنّ للمؤلف والفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين، تأثيراً كبيراً على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويعتقد أنه مصدرُ تأثيرٍ في الهجوم على أوكرانيا.
