مع كثرةِ التسريبات الإعلامية بقرب التوصّل لاتّفاقٍ نوويٍّ مع إيران، كشف موقع” أكسيوس” الأمريكي نقلاً عن مصادرَ وصفها بالمطّلعة على سير المحادثات النووية أنّ العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة مهددةٌ بالتراجع ومتوترةٌ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى بسب الخلاف حول هذا الملف.
وبحسب الموقع الأمريكي، فإنّ إسرائيل تعارض بشدّة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، لا سيما التقدمُ الذي تمّ إحرازه في الأسابيع الأخيرة بالمفاوضات، إضافة إلى شعورها بالقلق من أنْ تقدِّم واشنطن تنازلاتٍ جديدةً لطهران ليست في مصلحتها.
يأتي ذلك فيما أفاد موقع “والانيوز”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين بارزين، أنّ البيت الأبيض بعث برسائلَ إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الأيام العشرة الماضية، تفيد بوجود فجواتٍ في المفاوضات مع إيران، وأنه من غير المتوقّع التوصّل إلى اتفاقٍ نوويٍّ جديد في المستقبل القريب.
كما أشار مصدرٌ في البيت الأبيض، رفضَ الكشفَ عن هويته، لوسائلِ إعلامٍ محلية، أنّ الاتفاق ربما يكون أقرب ممّا كان عليه قبل أسبوعين، لكن نتيجة المفاوضات لا تزال غيرَ مؤكَّدةٍ مع بقاء الخلافات، لافتاً إلى أنّ النتيجة لا تبدو مضمونة، حسب تعبيره.
يأتي ذلك بعدما كشف مسؤولٌ أمريكيٌّ كبير بإدارة بايدن أنّ إيران تخلَّت رسمياً عن مطلب رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، الذي كان يمثّل نقطةً شائكة في جهود العودة للاتفاق النووي، في وقتٍ تدرس الأطراف الغربية وخاصّةً الولاياتِ المتحدةَ والاتحادَ الأوروبي، الردَّ الذي قدَّمته إيران الأسبوع الماضي على المقترح الأوروبي حول الاتفاق.
