استفزازٌ روسيٌ واسع النطاق قد يطالُ الشبكة الكهربائية لأوكرانيا.. بهذه العبارات وصفت كييف ما يحدثُ في محطة زابوريجيا النووية، التي تشهد مؤخراً هجماتٍ، يتبادل طرفي الصراع الاتهامات بالمسؤولية عنها، وسطَ مخاوفَ من وقوع كارثةٍ نوويةٍ في المنطقة.
شركة “إنرغواتوم” النووية الأوكرانية قالت الجمعة، إن القوات الروسية تعتزمُ إغلاق وحدات الطاقةِ العاملة في محطة زابوريجيا النووية، وفصلها عن شبكة الكهرباء الأوكرانية، ما يعني نقصاً محتملاً في إمدادات الطاقة بأوكرانيا، وخاصّة في الجنوب، خلالَ فصل الشتاء المقبل.
تحذيراتٌ أوكرانيةٌ جاءت في وقتٍ تواصل الأمم المتحدة جهودَها لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف، مع تأمين محطة زابوريجيا، أكبرِ محطةٍ للطاقة النووية في أوروبا، وسطَ دعواتٍ لضرورة إبعاد العمليات العسكرية عن المنشأة.
وتأتي هذه التطوراتُ في وقتٍ تتواصل فيه المعارك الداميةُ بين القوات الروسية والأوكرانية، في جنوب وشرقي أوكرانيا.
الجيش الأوكراني يعلن مقتل 73 جندياً روسيا بمعارك في المنطقة الجنوبية
الجيش الأوكراني قال إن قواته تصدّت لمحاولات تقدمٍ للقوات الروسية على ثلاث جبهات، ما أسفر عن مقتل ثلاثةٍ وسبعين جندياً روسياً وتدمير عتادٍ عسكريٍّ ومخازنَ ذخيرةٍ في المنطقة الجنوبية، فيما أفادت روسيا بإسقاط دفاعاتها الجوية، طائرةً مسيرةً قرب مطار “بيلبيك” بشبه جزيرة القرم.
بدورها قالت وزارة الدفاع الروسية، إن قواتها شنّت هجماتٍ على منشآتٍ عسكرية ومستودعات أسلحةٍ أمريكية الصنع، في مناطقَ مختلفة بجنوب وشرقي أوكرانيا، بما فيها منطقة خاركيف، التي شهدت على مدار يومين، مقتلَ وإصابةَ نحو ستين شخصاً، قالت السلطات الأوكرانية إنهم ضحايا هجومَين للقوات الروسية.
