حرب متعددة الأشكال والأوجه وغير مقتصرة على الجانب العسكري بين روسيا وأوكرانيا فحتى على الصعيد الإلكتروني تتصاعد الحرب بين الطرفين، في وقت تزداد المخاوف من أن يتمخض هذا الصراع عن كارثة نووية بعد تعرض محطة زابوريجيا النووية للاستهداف.
وبالتزامن مع التصعيد العسكرية تدار حرب المعلومات بين موسكو وكييف إذ قال رئيس مركز الاتصالات الحكومية البريطانية وهو جهاز مخابرات بريطاني إن روسيا فشلت في تحقيق انتصارات على أوكرانيا في الفضاء الإلكتروني.
رئيس الجهاز جيريمي فليمنج كتب في مقال افتتاحي بصحيفة الإيكونوميست البريطانية، أن كلا البلدين يستخدم قدراته الإلكترونية خلال الحرب. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خسر حرب المعلومات بشكل شامل في أوكرانيا وفي الغرب.
فليمنج أفاد بأن روسيا نشرت برنامج “ويسبر جيت”، وهو من البرمجيات الخبيثة، لتدمير وتشويه أنظمة الحكومة الأوكرانية، لكن خطط روسيا لم تحقق أهدافها. واصفاً استخدامها للأدوات الإلكترونية الهجومية “بالعشوائي وغير المسؤول”.
المسؤول البريطاني كشف أن روسيا استخدمت نفس الأساليب من قبل فيما يخص سوريا والبلقان. وأشار إلى أن نشر معلومات مضللة عبر الإنترنت جزء رئيسي من الاستراتيجية الروسية لكن مركز الاتصالات الحكومي البريطاني تمكن من اعتراضها وإصدار التحذيرات في الوقت المناسب.
ومع بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا ظهرت حرب أخرى تدار على منصات التواصل الاجتماعي والتي تحولت مؤخرا لأسلحة يستعملها الطرفان مع الأدوات الحربية الأخرى.
