تحركاتٌ عسكريةٌ متسارعة يشهدُها الجزء الشرقيُّ من آسيا حيث تشتدُّ المنافسة وصراع التسلح بين كوريا الشمالية من جهة وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة من جهةٍ أخرى، في وقتٍ تلقي الأزمة التايوانية الصينية بظلالها على المشهد العامِ في المنطقة.
تجربةٌ صاروخيةٌ جديدة لكوريا الشمالية، بعد إطلاقها صاروخَي كروز باتجاه البحر، في أوّل اختبارِ أسلحةٍ تُجريه بيونغ يانغ منذ أسابيع، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاعِ الكورية الجنوبية.
وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مسؤولٍ في الوزارة قولَه، إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخَي كروز على البحر الغربيِّ من أونشون في مقاطعة بيونغان الجنوبية، مشيراً لقيام السلطات العسكرية الأمريكية والكورية الجنوبية بتحليلِ مواصفاتٍ تفصيلية للصواريخ مثلَ مسافة التحليق.
هذا ولم تجرِ بيونغ يانغ اختباراتٍ على صاروخ كروز غيرِ المحظور بموجب عقوبات الأمم المتحدة على البلاد، منذ كانون الثاني/يناير، بحسب ما أفادت وكالة يونهاب للأنباء.
وسبق لكوريا الشمالية أن أجرت سلسلةً من الاختبارات التي تنتهك العقوباتِ الدوليةَ منذ كانون الثاني/يناير، بما فيها إطلاق صاروخٍ بالستي عابرٍ للقارات للمرة الأولى منذ العام ألفين وسبعة عشر، في وقتٍ يحذّر مسؤولون في واشنطن وسيؤول من أن بيونغ يانغ تستعد لإجراء سابعِ تجربةٍ نووية لها.
وتتزامن الخطوة الكورية الشمالية مع إجراء القوات العسكرية لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، تدريباتٍ أوليةً تمهيداً لبدء مناوراتٍ سنوية مشتركة، من المقرر انطلاقها في الثاني والعشرين من آب / أغسطس الجاري، وهي مناوراتٌ تعتبرها كوريا الشمالية تمريناً لغزوها.
