بعد استجابة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، للمطالب المتكرّرة من دولٍ إفريقية بتكليف مرشّحٍ من القارة نفسِها في منصب المبعوث الخاص إلى ليبيا، أعلنت حكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها رفضَها تعيينَ المرشّح السنغالي عبد الله باتيلي مبعوثاً أممياً للبلاد.
مصدرٌ بوزارة الخارجية الليبية، كشف أنّ حكومة الدبيبة، اعترضت على تعيين باتيلي لترؤُّس البعثة الأممية إلى ليبيا خلفاً للسلوفاكي يان كوبيتش، بسبب عدم التشاور معها على تكليفه.
وقال المصدر في تصريحاتٍ صَحفية، إنّ المِلفَّ الليبي حساسٌ ويحتاج إلى كفاءةٍ خاصّة، لافتاً إلى أنّ حكومة الدبيبة تدعم تولّي المرشّح الجزائري صبري بوقادوم، لقيادة الجهود الأممية القادمة لحل الأزمة الليبية.
وقد رشّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للمنصب، الوزيرَ السنغالي السابق عبد الله باتيلي، الذي يحتاج إلى موافقة أعضاء مجلس الأمن الدولي عليه قبل تعيينه بشكلٍ رسمي.
ولم يتلقَ هذا الخيارُ حتى الآن أيَّ معارضةٍ من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، حيث من المتوقّع أن يحظى بموافقة روسيا والصين اللتين تدعمان تعيينَ مرشّحٍ إفريقي على رأس البعثة الأممية في ليبيا.
وتعاني بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منذ كانون الأول/ديسمبر ألفين وواحد وعشرين من فراغٍ في القيادة عَقِب الاستقالة المفاجِئة لرئيسها السلوفاكي السابق، يان كوبيش، وذلك بعد فشل إجراء الانتخابات الليبية التي كانت مقرَّرةً في الرابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، وأدّت مهامَّهُ الدبلوماسيةُ الأمريكية ستيفاني وليامز بصفة مستشارة للأمين العام للأمم المتحدة، حتى انتهاء مهمتها أواخر تمّوز/يوليو الماضي.
