انتقدت جمعية حقوق الإنسان المغربية عملية “التعريب القسري” الذي يتعرض له الأمازيغ في البلاد، وذلك في تقرير بمناسبة “اليوم الدولي للشعوب الأصلية”.
وبحسب الجمعية المغربية، فإنّ الأمازيغ بالمغرب تعرضوا لتعريب قسري، وإقصاء للغة والثقافة الأمازيغيتين، في خرق سافر لكل الأعراف والقوانين الدولية والقيم الإنسانية.
ودعت الجمعية السلطات المغربية إلى التخلي عن سياسة المماطلة في تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، والعمل على إدماجها في مجال التعليم وفي مجال الحياة العامة ذات الأولوية.
وحسب إحصاء أجري في 2014، يستخدم أكثر من ربع المغاربة (26,7 بالمئة) البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة واحدة من اللهجات البربرية الثلاث في البلاد.
وكان المغرب قد اعتمد في عام 2019 القانون الأساسي الذي يقضي باستخدام هذه اللغة في الوثائق الإدارية وتعميم تدريسها تدريجيا خلال 15 عاماً.
