منطقة درعا، كغيرها من المناطق السورية لم تسلم، من القصف المتواصل والتصعيد العسكري من قبل قوات الحكومة السورية، رغم خروج المطلوبين، من مدينة طفس بريفها الغربي.
قوات الحكومة وبحسب مصادرَ محلية استهدفت مؤخّراً الأحياء الجنوبية في مدينة طفس، ما تسبب بإصابة عددٍ من المدنيين، ووقوعِ أضرارٍ مادية بممتلكاتهم، في حين شهدت أحياء المدينة حركة نزوح كبيرة باتّجاه المناطق الأكثر أمناً، عَقِب محاولات تقدّم من قوات الحكومة على أطرافها الجنوبية، وذلك بعد قطعهم لطريق طفس – اليادودة.
ورغم الجهود التي قام بها وجهاء العشائر واللجنة المركزية للتفاوض في ريف درعا، من خلال عقد الاجتماعات مع الجانب الروسي لا تزال الأوضاع تتجه نحو التصعيد في المنطقة.
وكانت اللجنة الأمنية التابعة لقوات الحكومة، قد هدّدت قبل أسبوعين، بعمليةٍ عسكرية لإخراج من اتهمتهم بالانتماء لتنظيم داعش الإرهابي وجماعاتٍ مسلحة أخرى، وتنفيذهم عمليات ضد نقاطٍ لقوات الحكومة السورية في مدينة طفس.
وتناقل ناشطون عبر وسائل الإعلام، بياناً صادراً باسم المطلوبين في طفس، أعلنوا فيه مغادرتهم بشكلٍ كامل للمدينة، وذلك سعياً منهم لتهدئة الأوضاع في المنطقة الغربية عامة ومدينة طفس خاصة.
هذا، وتشهد محافظة درعا جنوبي سوريا، فلتاناً أمنياً حيث تتعرّض قواتُ الحكومة وعناصر الفصائل التي أجرت ما تعرف بالتسويات بشكلٍ متكرّر لاستهدافاتٍ من قبل مسلّحين مجهولين.
