78
كشفت مصادر مطلعة عن استمرار في المفاوضات بين مالي وساحل العاج لإطلاق سراح 29 جندياً من الأخيرة محتجزين منذ شهر في مالي.
وقالت المصادر إن القوات العسكرية المالية تتهم الجنود بأنهم مرتزقة، بينما تؤكد سلطات بلدهم أنهم في مهمة لحساب الأمم المتحدة.
وبحسب المصادر فإن هذه القضية ساهمت في ازدياد حجم التوتر بين ساحل العاج ومالي، حيث تتهم بامكو ياموسوكرو بتشجيع شركائها في غرب إفريقيا على تشديد العقوبات ضد العسكريين الماليين الذين نفذوا انقلابين منذ 2020. وقد رفعت العقوبات أخيرًا في أوائل تموز/يوليو.
يشار أن 29 جندياً كانوا غير مسلحين نزلوا بأراضي مالي في العاشر من تموز/يوليو من طائرة تابعة للشركة الوطنية، بينما أوقفتهم السلطات المالية وفتحت تحقيقاً في أسباب وجودهم بالبلاد.
