تحركاتٌ عسكريةٌ متواصلةٌ للجيش الصيني حول جزيرة تايوان، وسط أجواءٍ يسودها التوتر والحذر من احتمال اندلاع حربٍ شاملة، على خلفية زيارةٍ أجرتها رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، إلى الجزيرة، مطلعَ الشهر الجاري.
فبعد مناوراتٍ استمرت لأسبوع، قال الجيش الصيني إن قواته أتمت بنجاح مهاماً مختلفة، حول تايوان، لكنّها ستراقب عن كثب تغيرات الأوضاع في مضيق الجزيرة.
قيادةُ العمليات الشرقية للجيش الصيني قالت أيضاً إنّ قواتها ستقوم بدورياتٍ منتظمة مع مواصلة تنفيذ التدريبات العسكرية حتى تكون جاهزةً للقتال.
ونقلت كالة رويترز عن مصدر وصفته بالمطلع، أن سفن البحرية الصينية واصلت تدريباتها قبالةَ السواحل الشرقية والغربية لتايوان صباح الأربعاء، في إطار مناوراتٍ عسكريةٍ تُجريها بكين احتجاجاً على زيارة المسؤولة الأمريكية لتايبيه.
وبحسب المصدر، فقد تم رصدُ نحو عشرين سفينةً تابعةً للبحرية الصينية والبحرية التايوانية، قريبةً من الخط الفاصل في مضيق تايوان، وهو منطقة عازلة غير رسمية تفصل بين الجانبين، في وقتٍ واصلت عدة سفنٍ صينية أخرى، إجراء مهامٍ قبالة الساحل الشرقي للجزيرة.
وأظهر تسجيل مصور بثّه التلفزيون الصيني، الأربعاء، طائراتٍ مقاتلةً صينية تتزود بالوقود في الجو وسفناً تابعة للبحرية، فيما قالت إنها تدريبات عسكرية حول جزيرة تايوان.
وكان من المقرر أن تُنهي الصين، مطلع الأسبوع الحالي، مناوراتٍ ضخمة بدأت الخميس حول تايوان، ووصفت بالأكبر على الإطلاق، قبل تمديدها بتدريباتٍ أخرى في المجالين البحري والجوي، وسط مخاوف من تصاعد الأوضاع نحو الأسوأ، والدخول في حربٍ مدمّرةٍ، تشبه تلك التي لا تزال متواصلة في أوكرانيا.
