في كلمةٍ خلال الاحتفال بالذكرى الثانية والثمانين لتأسيس الجيش الليبي, أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي, أن المجلس يعمل على توحيد المؤسسة العسكرية, من خلال إعادة بناء الثقة بين رئاسة الأركان العامة في المنطقتين الشرقية والغربية.
وبحسب المنفي، فإن المجلسَ الرئاسيَّ الليبي نجح في الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين أطراف الصراع في مدينة جنيف خريف عام ألفين وعشرين.
وظهر تقارب بين الشرق والغرب الليبي بعد اجتماعات متتالية بين رئيس الأركان بالحكومة منتهية الولاية محمد الحداد، ونظيره بالجيش الليبي عبد الرزاق الناظوري، في خطوة قد تقود إلى توحيد المؤسسة العسكرية في البلاد.
وخلال آخر اجتماع في العاصمة طرابلس عُقِد قبل نحو ثلاثة أسابيع،اتفق الطرفان على تسمية رئيس أركان واحد للمؤسسة العسكرية، وكذلك وضع برامج تدريب مشتركة إلى جانب تفعيل القوة المشتركة التي تم الاتفاق على تشكيلها في اتفاق وقف إطلاق النار.
باشاغا يؤكد دعمه للمساعي الهادفة لتوحيد المؤسسة العسكرية
من جانبه أكد رئيس الحكومة الليبية المكلّف من قبل البرلمان فتحي باشاغا، أنّ حكومته تدعم جميع المساعي الهادفة لتوحيد المؤسسة العسكرية, مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية بما يحقّق تطوير الجيش وتأهيل منتسبيه ويضمن مبدأ السيادة الوطنية.
يُذكر أنّ المجلس الرئاسي الليبي قرّر حلّ كافّة الغرف العسكرية التي تم إنشاؤها خلال السنوات الماضية، وذلك في سياق المساعي التي يقودها المجلس لتوحيد المؤسسة العسكرية.
