76
جدّد زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر، رفضه تسلُّمَ مَن أسماهم الفاسدين مقاليدَ الحكم في العراق.
ويأتي موقف الصدر بعد رفض رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، حلَّ مجلس النواب العراقي، وإجراءَ انتخاباتٍ مبكرة، إلا بعد عودة المجلس إلى الانعقاد بشكلٍ طبيعي.
وقال المالكي في كلمةٍ له بمناسبة الاحتفال بعاشوراء، إنّ العراق يتشكّل من مكوناتٍ ومذاهبَ وقوميات، وبالتالي لا يمكن فرض أيِّ إرادةٍ عليه، إلا بإرادة الشعب عبر مؤسساته الدستورية التي يمثلها مجلس النواب المنتخب.
وتبنّى الصدر مؤخّراً شعار حل مجلس النواب والمضي إلى إجراء انتخاباتٍ مبكّرة في البلاد، فيما سيطر أنصاره على البرلمان في موقفٍ واضح لرفع سقف المطالب.
