يبدو أنّ العودة المعلنة لمفاوضات فيينا هذا الأسبوع، تحمل في طيّاتها بعض التنازلات، إذ كشفت صحيفة، وول ستريت جورنال الأمريكية، أنّ إيران وافقت على التخلي عن مطلبها بإزالة الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية.
الصحيفة، نقلت عن مسؤول غربي كبير أنّ طهران، وافقت على التخلي عن مطلبها بإزالة الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، لكنها لا تزال تريد ضماناتٍ قوية بأن واشنطن لن تنسحب من الاتفاق النووي مجدداً.
المسؤول الكبير الذي رفض الكشف عن هويته، أوضح أنّه من الممكن التوصلُ إلى اتفاق بحلول نهاية هذا الأسبوع في مفاوضات الاتفاق النووي، وإذا ما توصل المفاوضون إلى توافق، فسيتم استدعاء وزراء الخارجية إلى فيينا للموافقة عليه.
بالمقابل، شكك المسؤول الغربي، برغبة إيران بالتوصل لاتفاق نووي، لافتاً إلى احتمالية استغلاها للفرص المتاحة في الجولة الجديدة من المفاوضات، ممّا سيخفض سقف التوقعات، حسب تعبيره.
من جهة أخرى، صرّح مسؤول كبيرٌ في الحكومة الأمريكية لصحيفة “واشنطن بوست”، أنّه من غير الممكن معرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاقٍ خلال الاجتماع القادم لمفاوضات الاتفاق النووي في فيينا.
يُذكر أنّ وزير خارجية الاتحاد الأوربي، جوزيب بوريل، قّدم في السادس والعشرين من تموز/يوليو الماضي، مسودة اقتراح لطهران وواشنطن في محاولة لعقد تسويةٍ تتيح العودة للاتفاق السابق، داعياً الأطراف إلى قبولها لتجنب “أزمة نووية خطرة”، بحسب وصفه.
