عودةٌ جَديدة للمفاوضات المتوقّفة منذ آذار/ مارس الماضي، إذ أعلنت وزارةُ الخارجية الإيرانية، أنّ كبير المفاوضين، علي باقري كني، سيتوجَّه إلى فيينا من أجل استكمال المباحثات بشأن إحياء الاتّفاق النووي.
المتحدثُ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، وفي بيانٍ، أعلن أنّه في إطار العودة لاستكمال المحادثات، فإن الوفد التفاوضي لبلاده سيتوجَّه إلى فيينا، لافتاً إلى أنه ستتم مناقشةُ الأفكار التي تم تقديمُها من الأطراف المشاركة في المفاوضات، بما في ذلك الأفكارُ المقدَّمة من طرف بلاده.
المبعوث الخاص لإيران يتوجّه إلى فيينا لإجراء محادثات بشأن الاتفاق النووي
من جانبه، قال مسؤولٌ أمريكي إنّ المبعوث الخاص لإيران روب مالي، سيتوجَّه إلى فيينا؛ لإجراء محادثاتٍ هذا الأسبوع بشأن إحياء الاتّفاق النووي.
مالي، وفي تغريدةٍ عَبر تويتر، قال إنّ التوقُّعات منخفضةٌ تِجاه المحادثات التي ستُجرى هذا الأسبوع في فيينا، لكن بلاده، مستعدّةٌ لبذل الجهود بنيَّةٍ صادقة للتوصّل إلى اتّفاق، حسب تعبيره.
كما أعلن إنريكي مورا الوسيطُ الأوروبي في المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، في تغريدةٍ على تويتر أنّه في طريقه إلى فيينا لمناقشة العودة للاتفاق النووي.
العودة إلى مفاوضات فيينا، تأتي بعد أيّامٍ من تقديم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مسوَّدةَ اقتراحٍ لطهران وواشنطن في محاولةٍ منه للعودة للاتفاق السابق المُبرَم عام ألفين وخمسة عشر، والذي انسحبت منه الولاياتُ المتحدة عام ألفين وثمانية عشر في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
