بهدفِ التوصّلِ لحلٍّ يُنهي النزاعَ الدائر في اليمن منذ عام 2014، أعلن مبعوثُ الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرج التوصّلَ إلى اتفاقٍ بين الأطرافِ المتنازعة على تمديدِ الهدنةِ لمدة شهرين إضافيين.
غروندبرج أشارَ في بيانٍ إلى أنَّ تمديدَ الهدنة يتضمن التزاماً من الأطراف بتكثيف المفاوضاتِ للوصولِ إلى اتفاقِ هدنةٍ موسّع في أسرع وقتٍ ممكن، مؤكداً أنه سيكثف من اتصالاته في الأسابيع المقبلة مع جميع الأطرافِ لضمان تنفيذ التزاماتها بشكل كامل.
المبعوثُ الأمميُّ أوضحَ أنَّ تمديدَ الهدنة سيوفّر آليةً لدفع رواتب موظفي القطاع العام وفتحِ الطرق وزيادة عدد الرحلات الجوية من صنعاء وتدفّقِ الوقود بانتظام إلى الحديدة.
وحولَ الهدنةِ الجديدة، أكدت وزارةُ الخارجية السعودية أنَّ الهدنةَ تهدفُ في المقام الأول إلى التوصّل لوقفِ إطلاقِ نارٍ دائمٍ وشاملٍ في اليمن والبدء بالعمليةِ السياسية بين الحكومة والحوثيين.
من جهته رحّب الرئيسُ الأمريكيُّ جو بايدن بتجديد الهدنة إلا أنه اعتبرها في الوقتِ نفسه غيرَ كافيةٍ على المدى البعيد. داعياً الأطراف اليمنية إلى اغتنامِ هذه الفرصة للعمل تحتَ رعاية الأمم المتحدة للتوصّلِ إلى اتفاقٍ يمهّد الطريقَ لحلٍّ دائمٍ للصراع بقيادة يمنية.
هذا وتبادل كلٌّ من الحوثيين والحكومة اليمنية اتهاماتٍ فيما يتعلق بتنفيذِ بنود الهدنة، حيث ألقت الأخيرةُ باللوم على الحوثيين في عدم إعادةِ فتحِ الطرقِ الرئيسية في تعز، بينما اتهم الحوثيون التحالف العربيَّ بعدم تسليمِ العددِ المتفق عليه من شحنات الوقود إلى الحديدة وعدم تسييرِ بعض الرحلات الجوية التجارية من العاصمة صنعاء.
