خلال تظاهراتٍ حاشدة ضمّت الآلاف في المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، أُصيب عددٌ من المتظاهرين من أنصار التيّار الصدري، الذين خرجوا لمحاسبة الفاسدين ورفضاً لترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.
مصدرٌ أمنيٌّ عراقي كشف في تصريحاتٍ صَحفية، أنّ الإصابات حدثت نتيجة إطلاق قوات الأمن الغاز المسيّل للدموع والرصاص المطاطي ورشِّ الماء على المحتجين، مشيراً إلى أنّ أحد المتظاهرين أُصيب نتيجة وقوعه من فوق الكتل الأسمنتية أثناء محاولته عبورها.
وأضاف المصدر، أنّ المتظاهرين يحاولون تطويق المنطقة الخضراء من مختلف الأبواب وانتظار وصول دعم من متظاهرين آخرين للدخول إلى بعض الأماكن والاعتصام فيها، منها البرلمان.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة العراقية، تسجيل عدد من الإصابات في صفوف المحتجين قرب المنطقة الخضراء، بينما أكدت مصادر طبية أن عدد الإصابات في صفوف المتظاهرين وصل إلى أكثر من عشرين.
وشهدت المنطقة انتشاراً أمنياً مكثفاً لفرقة القوات الخاصة داخل المنطقة الخضراء بالتزامن مع الاحتجاجات، فيما وجّه رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، القوات الأمنية بحماية المتظاهرين، داعياً في الوقت نفسه المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية.
وانسحب التيار الصدري من العملية السياسية، بعد أشهرٍ من الخلافات مع الإطار التنسيقي لتشكيل حكومة وفق مبدأ الأغلبية، حيث ألمح زعيم التيار مقتدى الصدر في أكثر من مناسبة، إلى وقوفه ضد تشكيل أي حكومة وفق مبدأ المحاصصة المعتمد منذ عام ألفين وثلاثة.
