دعا وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مساء الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار يلزم بسحب النظام التركي قواته والتي عد تواجدها احتلالاً لأراضي العراق.
وقال حسين في جلسة مجلس الأمن، إن الجيش التركي ارتكب عدواناً ضد أراضي وسيادة العراق وحياة مواطنيه، وإن بغداد سبق وأن وجهت إلى انقرة 296 مذكرة احتجاج على انتهاكاتها.
وأضاف أن “العدوان التركي على مصيف برخ في محافظة دهوك أسفر عن فقدان 9 مدنيين لحياتهم من ضمنهم طفلة واحدة وإصابة 33 مدنياً، وهو ما يُشكل عدوانا عسكريا على سيادة العراق وتهديدا للسلم والأمن الإقليمي والدولي”.
وتابع وزير الخارجيَّة العراقي “أهمية إصدار قرار عاجل يُلزم تركيا بسحب قواتها العسكرية المحتلة من كامل الأراضي العراقية، نافياً في الوقت ذلك مزاعم النظام التركي بوجود اتفاق مع العراق تسمح بتواجد قواتها داخل الأراضي العراقية.
وأشار فؤاد حسين إلى أمل العراق في أن يدرك مجلس الأمن الدولي مدى خطورة الموقف وأن يضطلع بمسؤوليته لصون السلم والأمن الدوليين.
بلاسخارت: القصف التركي يمثل عدواناً على سيادة العراق
بدورها عدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت، قصف النظام التركي على مصيف في إقليم كردستان عدواناً على سيادة العراق.
وأكدت بلاسخارت أن مجلس الأمن يشجب ويدين العدوان التركي ويرفض أي اعمال عدائية لدول الجوار.
وأضافت أن العراق يطالب بسحب النظام التركي لقواته من جميع الأراضي ويدعو لتحقيق، لافتة أن هذا العدوان يقوض سيادة العراق.
تنديد دولي بالعداون التركي ويدعون لاحترام سيادة العراق
وفي السياق ندد مندبو عدة دول في مجلس الأمن بقصف النظام التركي الذي طال مصيف برخ بزاخو بإقليم كردستان، داعين في ذات الوقت إلى احترام سيادة العراق.
ونددت مندوبة فرنسا بالهجوم التركي على مصيف بإقليم كردستان، وطالبت بمحاسبة مقترفي هذه الهجمة، مضيفة أن باريس تدعم العراق لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
بدوره قال المندوب الإماراتي، أن الأمارات تدعم طلب العراق في إجراء تحقيق بالهجوم التركي، مشدداً على ضرورة احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه.
ومن الدول التي نددت بالقصف روسيا والهند والمكسيك وغانا وايرلندا والنروج والغابون وكينيا.
