مع استمرار تعثر المفاوضات الرامية لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر بين إيران والقوى الكبرى، اتهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الغرب بخلق أزمة في المفاوضات النووية بعد إصداره بياناً في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال مفاوضات الدوحة غير المباشرة بين طهران وواشنطن الشهر الماضي.
رئيسي قال إن الوصول لنتيجة في المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي، يتطلب إرادة من الطرف الآخر في إشارة إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن بلاده لم تغادر طاولة المفاوضات إلا أنها تطالب بتحسين ظروفها على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات رئيسي بعد ساعاتٍ على تصريح للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، قال فيه إن الوكالة ليس لديها معلومات تثبت أن إيران تبني قنبلة ذرية، لكن الجهود والطريقة التي تعمل بها طهران تشير إلى أنها تتحرك في هذا الاتجاه.
وزير الدفاع: قادرون على استهداف نووي إيران
في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إن بلاده قادرة على استهداف برنامج إيران النووي ومنع تقدمه.
وأضاف غانتس خلال مؤتمر صحفي، أن تل أبيب لن تقبل باتفاق سيء مع إيران يمنح نظامها الشرعية وفتح الاقتصاد، معتبراً أن ما أسماه بالتهديد الإيراني لا يستهدف إسرائيل فقط بل العالم أجمع، منتقداً ما أسماه بالمساعي الدولية للتوصل لاتفاق مع إيران، قال إنه سيفتح المجال أمام الاقتصاد الإيراني.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قد قال قبل أسبوع، إن إسرائيل تحضر الجبهة الداخلية للحرب، موضحاً احتمال العمل ضد التهديد النووي الإيراني.
