في إطار ردّها على العقوبات الأوروبية المستمرة عليها بعد هجومها العسكري في أوكرانيا تواصل روسيا استخدام سلاح الطاقة للضغط على أوروبا، والذي بات يشكل مصدر قلق لأغلب دول القارة.
شركة “غازبروم” الروسية، أعلنت أنها ستخفض شحنات الغاز الطبيعي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب “نورد ستريم1″، إلى ثلاثة وثلاثين مليون متر مكعب يومياً بدلاً من مئة وستين مليون متر مكعب، أي بنسبة ثمانين في المئة اعتباراً من السابع والعشرين من الشهر الجاري.
الشركة عزت أسبابَ التخفيض إلى أن خط أنابيب “نورد ستريم1” الذي يمد ألمانيا بالغاز الطبيعي يخضع للصيانة، مشيرة إلى أنه سيتم توقيف توربيناً آخر في هذا الخط ما سينتج عنه انخفاض تدفقات الغاز إلى ألمانيا بنسبة ثمانين بالمئة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”VjlNymo-ik4″]
قرار الشركة الروسية، أثار حفيظة ألمانيا التي اعتبرت على لسان المتحدث باسم وزارة اقتصادها، أنه لا يوجد سبب تقني لخفض إمدادات الغاز الطبيعي عبر أنابيب “نورد ستريم1″، مشيراً إلى أن الأسباب التي قدمتها “غازبروم” غير مقنعة.
وكان تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، الأمريكية، ذكر أن إعلان شركة “غازبروم” الروسية تقليص خفض الغاز إلى ألمانيا قبل أيام، تسبب في ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة ستة فاصلة تسعة بالمئة.
يشار، إلى “نورد ستريم1” خط أنابيب يمتد لمسافة أكثر من ألف ومئتي كيلو متر تحت بحر البلطيق، من روسيا إلى شمال شرق ألمانيا، حيث تتولى شبكات أنابيب أخرى هناك نقل الغاز الطبيعي إلى مختلف أنحاء القارة الأوروبية.
