ضمن حملة لإجبار الحكومة على إنهاء اعتمادها على الوقود الأحفوري، أغلق المئات من المحتجين على تغير المناخ محطات النفط في أنحاء بريطانيا، واعتقلت الشرطة عدداً منهم.
وأغلقت جماعة” إيكستينكشن ريبيليون” وجماعة أخرى تدعى” جاست ستوب أويل”، مصافي النفط في مدن بريطانية عدة، كالعاصمة لندن وبرمنجهام وساوثامبتون.

وقالت شرطة مقاطعة إسيكس بلندن، إنها تتعامل مع ثلاثة حوادث واعتقلت ستة أشخاص.
وصرحت جماعة” إيكستينكشن ريبيليون” في بيانٍ لها، أن الحكومة اختارت الاستمرار في إدمانها للوقود الأحفوري، بدلاً من تسريع عملية التحول إلى مستقبل تقوده الطاقة المتجددة، في حين أنها تريد استجابة سريعة من الحكومات وتحركاً جماعياً للابتعاد عن الصناعات الملوثة للبيئة.

وتأتي هذه الاحتجاجات قبل أيام من إعلان الحكومة عن استراتيجيتها الجديدة للطاقة التي يتوقع أن تعزز إمداداتها المحلية في محاولة لحماية بريطانيا من موجة ارتفاع في الأسعار تسبب فيها الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وتعد هذه الاحتجاجات جزءاً من مظاهرات تعتزم جماعة إيكستينكشن ريبيليون القيام بها، والتي من المقرر أن تنطلق في التاسع من نيسان/ أبريل الجاري.
