تمهيداً لمحاكمة أحد أبرز العناصر في خلية “البيتلز” التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، المدعو الشافعي الشيخ والمتورط في قتل صحفيين أمريكيين، بدأت محكمة فيدرالية أمريكية باختيار أعضاء هيئة محلفين.
والشيخ البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً هو واحد من أربعة عناصر من تنظيم داعش كانوا مسؤولين عن إعدام نحو عشرين شخصاً، وأطلق عليهم الرهائنُ اسم “البيتلز” بسبب لكنتهم البريطانية.
وتتهم المحكمة الشيخ بالتورط في مقتل الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعاملي الإغاثة بيتر كاسيغ وكايلا مولر.
وألقت قواتُ سوريا الديمقراطية، القبضَ على الشيخ ومواطن بريطاني سابق آخر هو أليكساندا آمون كوتي في يناير عام ألفين وثمانية عشر خلال محاولتهما الفرار إلى تركيا، وتم تسليمهما إلى القوات الأمريكية في العراق عام ألفين وعشرين.
وفيما أقر كوتي بذنبه في سبتمبر من العام ألفين وواحد وعشرين، وبموجب الاتفاق الذي أبرمه مع المحكمة سيقضي خمسة عشر عاماً في سجن بالولايات المتحدة قبل أن يتم تسليمه مجدداً إلى بريطانيا لمحاكمته هناك، اختار الشيخ مواجهة التهم الموجهة له.
أما زعيم الخلية محمد أموازي، فقد قُتل بهجوم طائرة مسيرة في سوريا في نوفمبر عام ألفين وخمسة عشر.
وتعتبر خلية “البيتلز”، متورطة باختطاف سبعة وعشرين شخصاً على الأقل في سوريا بين عامي ألفين واثني عشر وألفين وخمسة عشر، غالبيتهم من الولايات المتحدة والدنمارك وفرنسا واليابان والنرويج وإسبانيا، وصنفت الولايات المتحدة الشافعي الشيخ، وباقي أعضاء الخلية كإرهابيين عالميين.
