تصعيدٌ وقصفٌ مستمرّ تشهده خطوط التماس بين قوات الحكومة السورية والفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي شماليَّ سوريا، وسط أنباءٍ عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
مصادرُ محليّة أكّدت أنّ عنصرَين من الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي أُصيبا بجروحٍ متفاوتة، جرّاء انفجار لغمٍ أرضيٍّ على خطوط التماس مع قوات الحكومة السورية في بلدة تادف بريف مدينة الباب شرقيّ حلب.
وفي سياق ذلك، استهدفتْ قواتُ الحكومة بالرشاشات الثقيلة بلدةَ تادف، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة، وسط تحليقٍ مستمرٍّ لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء المنطقة.
مقتل عنصر من الفصائل المسلحة بريف حلب
وفي شمالِ غربيِّ سوريا، أفادت مصادر محلية، بمقتل عنصرٍ من الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي بريف ناحية الأتارب غربي حلب، برصاص قوات الحكومة المتمركزة في الفوج ستة وأربعين.
وعلى صعيدٍ متّصل، استهدفتِ الفصائل المسلحة بقذائف المدفعية نقاط قوات الحكومة وتجمعاتها في قرية الحاكورة بمنطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة.
في غضون ذلك، اندلعتِ اشتباكاتٌ بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، بين القوات الحكومية، والفصائل المسلحة بمنطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع قصفٍ حكوميٍّ على محور الكبانة بريف اللاذقية ومناطق الفطيرة وفليفل وسفوهن والبارة وبينين بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.
