التعذيبُ والسرقةُ والخطف، فنونٌ امتهنتها الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتعتمدها في مناطق شمال وشرق سوريا المحتلة حتى باتت أشبه بمسلسل رعب بوليسي.
ففي حلقة جديدة من مسلسل الخطف، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام عناصر من فصيل الملك شاه الإرهابي، على اختطاف فتاة تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً من أمام منزلها الكائن في قرية جمان بريف ناحية شران بمنطقة عفرين المحتلة شمال سوريا.
المرصد السوري، أكد بأن الإرهابيين طالبوا ذوي الفتاة بدفع فدية مالية مقدارها عشرون ألف دولار أمريكي لقاء إطلاق سراحها، مشيراً إلى أن الفتاة المخطوفة تم إرسالها إلى جهة مجهولة.
يذكر أن والد الفتاة مختطف أيضاً لدى الفصيل الإرهابي ذاته منذ ما يقارب ستة أشهر، بغية تحصيل فدية مالية.
وعلى صعيد متصل، اختطف عناصر مما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي مدنياً من قرية “جويق” بريف عفرين المحتلة واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وفي التاسع عشر من مارس/آذار الجاري، اختطفت الشرطة العسكرية الإرهابية وبإشراف من استخبارات الاحتلال التركي، مواطنين اثنين من عفرين أحدهما من أبناء ناحية بلبل والآخر من أهالي ناحية شران، دون معرفة الأسباب.
وفي السياق، أقدم عناصر من فصيل السلطان سليمان شاه الإرهابي والمعروف ب “العمشات” في الثاني والعشرين من مارس/آذار الجاري، على مداهمة منزل مواطن من أهالي ناحية شيخ الحديد وخلعوا الأبواب الخارجية للمنزل وصادروا كافة الهواتف المحمولة لأفراد العائلة، دون معرفة الدوافع.
ويواصل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، انتهاكاتهم بحق من تبقى من السكان الأصليين في المناطق المحتلة، لإجبارهم على الهجرة، بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة.
