بعد تبنيها موقفاً جديداً من الصراع بين المغرب وجبهة البوليساريو حول الصحراء الغربية، دافع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز عن موقف حكومته إثر ردود فعل حادة من قبل اليسار والمعارضة اليمينية على حد سواء.
سانشيز وعد خلال زيارة لجيب سبتة الإسباني بالقرب من الحدود المغربية أن بلاده ستقيم علاقات أكثر متانة حسب وصفه مع المغرب، الذي كان ينتظر هذه المبادرة من أجل إنهاء القطيعة بين الجانبين.
رئيس الوزراء الإسباني أشار إلى أن المهم الآن هو إرساء قواعد علاقة متينة مع المغرب، مؤكداً أن تطبيع العلاقات من جديد سيساعد في السيطرة على الهجرة غير الشرعية، منوهاً لعدم جدوى استمرار قطع العلاقات مع الرباط.
ويعتبر مراقبون أن المغرب يستخدم الهجرة غير الشرعية كوسيلة للضغط على إسبانيا في ملف الصحراء الغربية التي كانت مستعمرة إسبانية، وتصنفها الأمم المتحدة من بين الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي.
وقدمت الرباط مقترحاً للحكم الذاتي للمنطقة التي تسيطر على ثمانين بالمئة من مساحتها، فيما تصر جبهة البوليساريو على إجراء استفتاء لتقرير المصير.
وكان الخلاف المغربي الإسباني قد بلغ أوجه إثر استضافة مدريد لإبراهيم غالي قائد جبهة البوليساريو للعلاج من فيروس كورونا في نيسان/ إبريل الماضي، مع وصول أكثر من عشرة آلاف مهاجر غير شرعي في أيار/ مايو الفائت إلى جيب سبتة، بعد تساهل كبير من قوات حرس الحدود المغربية.
