تضامن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مع قضية سيدة مصرية امتنع زوجها عن منحها الإذن للقيام بعملية استئصال ورم خبيث بالرحم بسبب خلافات أسرية بينهما.
وانتشر وسم “جسد مريم ملكها” على مواقع التواصل ليعيد النقاش حول حقوق المرأة في القانون المصري, ومدى فعاليته فيما يتعلق بحقوق المرأة ومفهوم الوصاية في المجتمع.
وشاركت صفحة “سبيك أب” على تويتر تغريدة نشرتها سابقا المخرجة المصرية نيفين شلبي، تشرح فيها حالة مريم وضرورة إجرائها لعملية استئصال الرحم في أقرب وقت بسبب تعرضها للنزيف منذ شهر نوفمبر الماضي.
العملية عشان تتم لازم موافقة الزوج، أو أن الحالة تدخل في مرحلة خطيرة ف يتغاضوا عن موافقة الزوج..
ياريت أي جهة تتدخل وتاخد بيانات مريم ويطلعلها تصريح بالعملية.. مش منطقي أن واحده بالغة تبقى مش عارفه تتعالج عشان مستنيه موافقة جوزها أو أي شخص تاني! pic.twitter.com/WCpDu3rLY4
— Speak Up (@SpeakUp_00) March 20, 2022
وحازت التغريدة على تفاعل كبير من رواد التواصل في مصر والعالم العربي للضغط على الجهات المعنية للتدخل.
ونشرت صفحة “سبيك أب” التي تعنى بقضايا المرأة، والتي سلطت الضوء على هذه القضية، أن مريم في طريقها إلى المستشفى بعد أن كشف أحد الأطباء عن حالتها وأكد أنها تستدعي تدخلا طبيا عاجلا “دون موافقة الزوج”.
يذكر أن السجال حول تعديلات قانون الأحوال الشخصية المصري، خصوصا فيما يتعلق بحقوق المرأة، لا يزال مستمرا منذ سنوات إذ يعتبرها البعض “تمييزية” وتكرس “المفهوم الذكوري”.
