ضغوطٌ غربيةٌ متواصلة على النظام التركي لاتّخاذِ موقفٍ واضحٍ من الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا والابتعاد عن الضبابية، في ظل استمرار رئيس النظام رجب أردوغان بسياسة إمساك العصا من المنتصف ومحاولةِ عدمِ إغضابِ روسيا.
وفي ظل هذه الضغوط، أعلن المتحدّث باسم رئاسة النظام التركي إبراهيم كالن، خلال تصريحاتٍ لصحيفةٍ محلية، أن أنقرة لا تستطيع فرضَ عقوباتٍ على روسيا كالتي فرضتها الدول الغربية، مشيراً إلى أنّ الاقتصاد التركي سيتأثّر في حالِ فرضِ عقوباتٍ كهذه.
المتحدّث باسم رئاسة النظام التركي إبراهيم كالن
رفضٌ أكّدَهُ أيضاً وزير الطاقة في النظام التركي ألب أرسلان بيرقدار، الذي قال إنّهم سيواصلون شراءَ النِّفط الروسي، مشيراً إلى أنّ النظام التركي يعتمد بنسبة خمسةٍ وأربعين في المئة على استيراد الغاز الروسي، وسبعة عشر في المئة على النِّفط الروسي.
وبحسب متابعين للشأن التركي فإنّ النظام وَقَعَ في مأزقٍ جرّاء الهجوم الروسي على أوكرانيا، في ظل المطالباتِ الغربيةِ المتكرّرةِ لأنقرة بموقفٍ واضحٍ من الهجوم وفرضِ عقوباتٍ على موسكو والعلاقاتِ الاقتصاديةِ والسياسةِ مع روسيا ومحاولةِ عدمِ إغضابِها.
ومن المتوقّع بحسب متابعين، أنّ يواجه النظام التركي المزيدَ من المتاعب الاقتصادية بفعل تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لا سيّما قطاعُ السياحةِ الذي يمثّل عشرةً في المئة من الناتج المحلي.
