تأكيداً لدعم بريطانيا للإدارة الذاتية المعلنة في الشمال السوري من قبل مختلف مكوناتها.
زار وفد رفيع المستوى تلك المناطق، ضم كل من لويد رسل مويل، نائب عن حزب العمال البريطاني، اللورد موريس غلاسمان، السيناتور في مجلس العموم البريطاني، سيمون دبينغ، مدير مكتب النقابات الدولي، ريان فليتشر، مسؤول النقابات في بريطانيا. وإبراهيم دوغوس مدير مركز التقدم الكردي.
وقال موريس غلاسمان أنهم جاؤوا من أجل علاقة طويلة الأمد معكم حيث يمكننا دعمكم ضد كل الذين يحاولون تدمير حريتكم”، مضيفاً في تصريحات أدلى بها في مدينة القامشلي “أنهم يقدمون تضامنهم من القلب”.
غلاسمان قال إنهم سيتفقدون أجزاء من شمال سوريا ويلتقون مع مقاتلين من وحدات حماية الشعب بالإضافة إلى المجالس المدنية المحلية.
وقال عبد الكريم عمر الرئيس المشترك لهيئة الخارجية في إقليم الجزيرة، إن الوفد البريطاني الذي وصل يمثل أول وفد رفيع المستوى من نوعه.
وأشار إلى حدوث اجتماعات من قبل لم يتم الإعلان عنها. لكنه قال إن هذه أول زيارة بهذه الطريقة الرسمية. وقال عمر إن أعضاء البرلمان البريطاني سيبحثون الوضع في عفرين ومشكلة عشرات الآلاف من السكان النازحين هناك.
الزيارة تأتي في ظل العملية العدوانية التركية على منطقة عفرين واحتلالها، بالإضافة إلى التهديد المستمر من قبل رئيس دولة الاحتلال التركية بتوسيع نطاق عدوانها في الشمال السوري.
