بعد تهجيرهم من الغوطة برعاية روسيا تركيا عمد المدنيين المهجرين إلى الرحيل عن بلدهم والتوجه الى تركيا ضناً منهم بان جلادهم سندهم ولكن دون رحمة أو شفقة تستهدف الجندرما التركيا هؤلاء المدنيين في مشهد يفند كل الادعاءات الإنسانية للسلطان العثماني المزعوم.
المرصد السوري أكد بأنه لا يزال بعض الجرحى من مهجري الغوطة، ممن أصيبوا على الحدود السورية – التركية يعانون من إصابات بليغة، نتيجة ما تعرضوا له خلال محاولة الدخول إلى الأراضي التركيا، نحو 15 مواطناً من ضمنهم أطفال ومواطنات أصيبوا خلال ملاحقة الجندرما التركية لهم.
إلا أن تعرضهم لإطلاق نار من الجندرما التركية تسبب في انقلاب الحافلة بهم، بينما نقل المصابون ومن كان في الحافلة إلى مشافي بمنطقة أنطاكية، وسط مخاوف من تعرضهم للاعتقال أو ممارسة انتهاكات بحقهم من قبل قوات حرس الحدود التركي
وبهؤلاء الـ15 يكون عدد من فقدوا حياتهم على يد الجندرما التركيا ارتفع إلى 354 منذ انطلاقة الأزمة السورية، من ضمنهم 66 طفلاً دون الثامنة عشر، و34 مواطنة فوق سن الـ 18، كما أصيب العشرات برصاص حرس الحدود التركي في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا.
فيما أظهرت العديد من الأشرطة المصورة اعتداء حرس الحدود التركي على شبان ومواطنين سوريين بعد اعتقالهم خلال محاولتهم عبور الشريط الحدودي، حيث يعمد عناصر حرس الحدود إلى ضربهم وتوجيه الشتائم لهم.
وسط كل هذا يظهر أردوغان في صورٍ يلتقطها مع الطفل السوري الرضيع “كريم”، الذي أصبح رمزا لمأساة الغوطة بعد أن فقد عينه اليسرى وأمّه في نهاية العام الماضي.
وحظيت قصة الرضيع السوري بتعاطف كبير على منصات التواصل الاجتماعي، وشاركت شخصيات عالمية بارزة من سياسيين وفنانين ورياضيين بحملة على الشبكة العنكبوتية من خلال التقاط صور شخصية مع تغطية العين براحة الكف.
ليثبت للعالم حجم الإنسانية التي يمتلكها السلطان العثماني وليغطي على مئات الأطفال الذين ارتكب مجازر مروعة بحقهم في عفرين ناهيك عمن ساوم على حياتهم في الغوطة فعن أي إنسانية تتحدث.
