القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية بات آمنا وخالياً من السلاح، بعد خروج الدفعة الثامنة من الحافلات، التي تقل مسلحي فيلق الرحمن وجبهة النصرة عبر منفذ عربين باتجاه إدلب، هذا ما أعلنته قوات النظام السوري.
اعلان قوات النظام اعقبه دخولهم إلى بلدات جوبر وزملكا وعربين وعين ترما بعد خروج الفصائل، استعداداً لتمشيطها، وبذلك أصبح النظام يسيطر على أكثر من 94 بالمئة من إجمالي مساحة الغوطة الشرقية.
وعلى الصعيد ذاته أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الغوطة الشرقية، ستبدأ قريبا بالعودة إلى الحياة الطبيعية كما يحدث الآن في حلب، وأضافت أنه عاد ما بين 100 ألف و200 ألف شخص إلى الغوطة، ما يشير إلى أن الحياة تعود لطبيعتها.
من جهته اعتبر المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن الاستكمال الناجح لعمليات إجلاء المسلحين عن معظم مناطق الغوطة الشرقية، يمكن أن يساعد في إقناع “جيش الإسلام” بوقف القتال ونزع سلاحه.
صحيفة الوطن التابعة للنظام السوري، ونقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية في دمشق، ذكرت أن الاتفاق مع فصيل جيش الإسلام تم، وأن الأخير سيسلم السلاح الثقيل ويغادر دوما نحو مناطق في شمال سوريا تقع تحت السيطرة التركية.
وذكرت تقارير سابقة أن الجانب الروسي طرح خبر خروج عناصر جيش الاسلام إلى مدينة منبج.
فيما قالت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر، إن موسكو أعطت مهلة 5 أيام لجيش الإسلام، بحيث يتم حسم دوما شمال غوطة دمشق قبل الأربعاء المقبل، موعد القمة الروسية – التركية – الإيرانية التي تستضيفها أنقرة والتي يتوقع أن تتطرق إلى تطورات الوضع في سوريا وعملية العدوان التركية في منطقة عفرين.
