اختتم وفد من حركة طالبان الأفغانية، الأحد، اليوم الأول من محادثات مع ممثلين عن المجتمع المدني الأفغاني، في العاصمة النرويجية أوسلو، وسط تفاؤل بـ”كسر الجليد” بين الحركة التي تنفرد بحكم أفغانستان والمجتمع المدني، وذلك عشية جولة أخرى يجريها ممثلون للحركة مع دبلوماسيين غربيين.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الناشطة المدافعة عن حقوق النساء جميلة أفغاني، التي حضرت الاجتماع، قولها إن اللقاء كان “إيجابياً لكسر الجليد”، مضيفة أن ممثلي حركة طالبان أثبتوا “حسن نيتهم” في المحادثات، مشيرة إلى أنه يجب أن تقترن أقوالهم بأفعالهم على الأرض.
وتعقد المحادثات التي سهّلتها النرويج، خلف أبواب مغلقة في فندق “سوريا موريا” على أطراف أوسلو، ومن المقرر أن تستمر 3 أيام يتم خلالها التركيز على حقوق الإنسان والأزمة الإنسانية في أفغانستان.
وتدهور الوضع الإنساني في أفغانستان بشكل كبير منذ آب/أغسطس، عندما سيطرة حركة طالبان على مقاليد السلطة بعد بدء الانسحاب الأمريكي، بعد 20 عاماً من التواجد في البلاد، مما أدى إلى توقف المساعدات الدولية فجأة، وتفاقم معاناة ملايين الأشخاص الذين كانوا يواجهون الجوع بعد موجات جفاف شديدة متكررة.
