67
أفادت وسائلُ إعلام تونسية، أنَّ محكمة الاستئناف فتحت تحقيقاً بشأن “الجهاز السري” لحركة النهضة، بعد اتهاماتٍ بتورّطه في اغتيال المعارضَين السياسيَّين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عام ألفين وثلاثة عشر.
ونقلت وسائلُ الإعلامِ التونسية، عن وزيرة العدل ليلى جفال أنَّ القرارَ جاء بعد تقديم أحد أعضاء فريق الدفاع في قضيَّتي بلعيد والبراهمي، شكوى ضدَّ عددٍ من الأشخاص بجرائم تتعلّق بأمن الدولة.
ويأتي ذلك بعد أيامٍ من الإفراج عن رئيس الجهاز السرّي لحركة النهضة مصطفى خضر، بعد اتهامه بالتستر عن حادثة الاغتيال، في حين وجَّه الرئيسُ التونسي قيس سعيّد انتقاداتٍ شديدةً للقضاء لتبرئته أشخاصاً محسوبين على حركة النهضة ثبتت إدانتهم بالقضية.
