بين الصومال وكينيا عواملٌ مشتركةٌ كثيرة، من بينها التداخلُ الاجتماعي والحدود، وكذلك هجمات حركة الشباب الإرهابية التي تضرب التجمعاتِ المدنيةَ والعسكريّةَ في البلدين.
ففي الصومال قتل ما لا يقل عن تسعةِ عسكريين وأصيب ثلاثةٌ آخرون بجروح، في تفجيرٍ استهدف رتلاً عسكرياً تابعاً للقوات الصومالية الخاصة المدربة أمريكياً، والمعروفة اختصارا بـ “دنب” في محافظة غلغدود وسط البلاد.
وسائلُ إعلامٍ محلية أكدت أن عبوةً ناسفةً انفجرت بإحدى المركبات العسكرية التابعة لـ “دنب” في منطقة عيل طيري بضواحي عاصمة ولاية غلمدغ بمدينة طوسمريب.
وكانتِ القواتُ المستهدفةُ متجهةً إلى مدينة متبان في محافظة هيران وسط الصومال لتنفيذ عملياتٍ عسكريةٍ هناك ضد حركة الشباب الإرهابية، التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.
في المقابل شنَّ الجيشُ الصومالي عملياتٍ أمنيةً في خمس قرى واقعة بمحافظة شبيلى السفلى جنوبي البلاد، اعتقل خلالها ستةَ إرهابيين وفقاً لتصريح قائد العملية ديح عبدي عبدلي لإذاعة الجيش الرسمية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”uVjktPdiYiM”]
في تفجيرين لحركة الشباب الإرهابية.. مقتل 21 جندياً في كينيا
وفي كينيا فقد واحد وعشرون جندياً كينياً حياتهم في تفجيرين منفصلين بإقليم لامو المحاذي للأراضي الصومالية، وتبنّت حركةُ الشباب الإرهابية التفجيرين، فيما لم تعلقِ السلطاتُ الكينية على ذلك.
ورغم العملياتِ التي ينفذها الجيشان الصومالي والكيني لمواجهة حركة الشباب الإرهابية، إلا أن الأخيرة صعّدت من وتيرةِ هجماتها في كلا البلدين في الآونة الأخيرة.
