اختطافُ المدنيين بهدف تحصيل فدى مالية بات من الممارسات اليومية للفصائل الإرهابية في المناطق السورية المحتلة، حيث تم اختطافُ فتياتٍ من ريف عفرين المحتلة، يوم الأحد، واقتادوهم إلى مركز المدينة، بحسب مصادر محلية.
وبحسب مصدرٍ محلي من المنطقة، فقد اختطف عناصرُ مما يسمى “الأمن السياسي” التابع للاحتلال التركي، ثلاث فتيات من أهالي قرية كرزيليه التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين المحتلة، من حاجز القوس على طريق عفرين – إعزاز، وذلك أثناء عودتهن من عملهن.
وبعد ذلك تم اقتيادُ الفتيات الثلاث إلى مركز مدينة عفرين المحتلة، حيث لا يزال مصيرهن مجهولاً، وخاصة أنه تم منعُ أهالي إحدى الفتيات من زيارة ابنتهم في مكان اختطافها، كما رفض العناصرُ تحويلَ المختطفات إلى محكمةِ عفرين بحجة عدم استكمال التحقيقات، وذلك بغية ابتزاز ذويهن مالياً كما يجري في العادة.
ويعتبر حاجزُ القوس المذكور من أسوأ الحواجز الموجودة في منطقة عفرين المحتلة، حيث يتم توقيفُ المدنيين بشكلٍ كبير، واختطافهم بحجج واهية واتهامات تم إعدادُها سلفاً.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”wss-uXl5OBE”]
الفصائل الإرهابية تواصل قطع الأشجار في عفرين المحتلة
إلى ذلك أكد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، بأنَّ “فرقة الحمزة” الإرهابيّة قامت بقطعِ أكثرَ من ثلاثمئة شجرة زيتون تعودُ ملكيّتها لأحد سكان قرية “دراكريه” التابعة لناحية معبطلي.
كما أقدمَ ما يُسمّى بفصيل “لواء صقور الشمال” على قطع نحو مئتين وخمسين شجرة زيتون في قرية “علي جارو” بناحية بلبل.
ويواصلُ الاحتلالُ التركيُّ وفصائله الإرهابية ارتكابَ جرائم وانتهاكات بحقّ مَن تبقّى من سكان عفرين الأصليين، وسط صمت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.
