دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن القوات الأمنية في السودان إلى وقف العنف ضد المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بالإضافة إلى تشكيل حكومة ذات مصداقية.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي في بيان، عن أسفه لتقويض فرصة الشراكة بين السودان والولايات المتحدة في عام 2021، مؤكداً أن استيلاء الجيش على السلطة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والعنف ضد المحتجين السلميين ألقيا بظلالها على العلاقات بين واشنطن والخرطوم، مضيفاً أن بلاده لا تريد العودة إلى الماضي.
وأكد بلينكن إلى أنَّ المضي بالبلاد قدماً يتطلَّب من القوات الأمنية أن توقف فوراً استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، وأن تتخذ إجراءات لمحاسبة أولئك المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، على حد تعبيره.
بلينكن يدعو إلى الإسراع في تشكيل حكومة ذات مصداقية في السودان
وطالب بلينكن قادة السودان بإحراز تقدم سريع باتجاه تشكيل حكومة ذات مصداقية، وإنشاء مجلس تشريعي، وإقامة الهيئات القضائية والانتخابية، ونقل قيادة المجلس السيادي.
وأكَّد بلينكن أنَّ الولايات المتحدة مستعدة للرد على “الذين يسعون إلى عرقلة تطلعات الشعب السوداني، نحو حكومة ديمقراطية يقودها المدنيون، وأولئك الذين يعترضون طريق المحاسبة والعدالة والسلام” .
وأثار العنف ضد المتظاهرين في السودان موجة من ردود الفعل والإدانات الدولية، فيما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، الجمعة، سقوط 5 ضحايا، مع تسجيل أكثر من 297 جريحاً من المتظاهرين.
وكان السودان شهد تظاهرات واسعة الخميس، أطلقت قوات الأمن السودانية خلالها الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا للتحرك صوب القصر الرئاسي في الخرطوم، رغم التدابير الأمنية المشددة وإغلاق الطرق والجسور وتعطيل خدمات المحمول والإنترنت.
